وقام الجنود الاسرائيليون الذين اقتحموا المخيم فجرا من مداخله كافة بتفجير منزل الأسير محمد شاهين بذريعة تنفيذه هجوما قرب رام الله أدى إلى مقتل مستوطن إسرائيلي مطلع الشهر الحالي.
وحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد وصل الشابان أحمد أبو العيش 28 عاما وليث أسعد مناصره (21 عاما) إلى المستشفى مصابان بعيارات نارية، لكنهما سرعان ما فارقا الحياة.
وذكرت مصادر طبية أن عددا كبيرا من المتظاهرين أصيبوا بجروح بينهم شاب في حالة الخطر، فيما أصيب رجل مسن بالرصاص الحي في القدم.
وأكدت المصادر أن عددا كبيرا من المتظاهرين أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق القوات الاسرائيلية الغاز المسيل للدموع بكثافة، فيما أصيب آخرون بالرصاص المطاطي.
وقد أغلقت القوات الاسرائيلية جميع الطرق المؤدية إلى المخيم.
المصدر: وكالات