وتأتي المواجهة بعد يومين من اقدام مسلحين متطرفين يختبؤون في جبال مغيلة على قطع رأس طفل عمره 16 عاما كان يرعى الغنم بدعوى أنه كان يتجسس لحساب الجيش والشرطة.
وشن متشددون هجومين كبيرين استهدفا سواحا أجانب في تونس هذا العام قتل خلالهما 61 سائحا، فيما يخوض الجيش مواجهات ضد جيوب المتشددين في مناطق جبلية ريفية بالقرب من الحدود مع الجزائر.
وبعد أكثر من 4 سنوات من الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي استكملت تونس تحولها إلى الديمقراطية بإجراء انتخابات حرة ووضع دستور جديد وانتهاج سياسات توافقية بين الأحزاب العلمانية والإسلامية.
وتقاتل قوات الأمن التونسية متشددين، من بينهم جماعة "أنصار الشريعة"، التي صنفتها واشنطن جماعة إرهابية، ولواء "عقبة بن نافع" المؤلف من مقاتلين مرتبطين بالقاعدة، ويعمل في جبل الشعانبي على امتداد الحدود مع الجزائر.
المصدر: رويترز