وذكرت وسائل الإعلام المحلية، أن انتحاريين اثنين نفذا الهجوم يوم الخميس بتفجير سترات ناسفة، وعثرت السلطات في موقع التفجير الثاني على جثة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه.
وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" أنه يقف وراء العملية، التي تعتبر الأكثر دموية في بيروت منذ انتهاء الحرب الأهلية في لبنان عام 1990.
وتعد الضاحية الجنوبية بمثابة معقل لحزب الله الذي لعب دورا في الصراع الدائر في سوريا المجاورة، وذلك من خلال تقديم الدعم لحكومة الرئيس بشار الأسد.
المصدر: رابتلي