وقال خيسوس توريالبا أمين سر تحالف طاولة الوحدة الديمقراطية الذي يضم أحزاب المعارضة الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول إن مادورو "لا يتمتع بأي شرعية سياسيا أو أخلاقيا كي يقترح أي حوار بعدما أمضى سنوات في عرقلته".
واعتبر توريالبا أن سيناريو الحوار الوطني هذا سيكون "السلطة التشريعية الجديدة" التي ستنبثق عن انتخابات السادس من كانون الأول/ديسمبر عندما تحصل على حد قوله، المعارضة على الأغلبية في البرلمان للمرة الأولى منذ بدء عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013).
وكان مادورو أعلن في مقابلة تلفزيونية الخميس أنه سيدعو بعد الانتخابات كل النواب الفائزين بما في ذلك نواب المعارضة إلى المشاركة في "حوار وطني في قصر ميرافلوريس (مقر الإقامة الرئاسي) من أجل مناقشة مشاريع التنمية الكبرى في البلاد" للفترة من 2016 إلى 2018.
واستبعد مادورو الذي انتخب في 2013 لولاية تمتد حتى 2019 فوز المعارضة في الانتخابات التشريعية التي ستجري في كانون الأول/ديسمبر، لكنه قال إنه إذا حصل ذلك فإن فنزويلا "ستدخل في واحدة من الفترات الأكثر اضطرابا وحزنا في حياتها السياسية".
وأضاف أنه إذا تم ذلك "فسندافع عن الثورة ولن نتخلى عنها وستنتقل الثورة إلى مرحلة جديدة"، مشيرا إلى أنه سيحكم عندئذ في إطار "وحدة مدنية عسكرية". وتابع "بدستورنا بيدنا سندفع استقلال فنزويلا قدما أيا يكن الثمن".
المصدر: أ ف ب