وقال متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية تحسين إبراهيم صادق يوم الجمعة 23 أكتوبر/تشرين أول، إن بغداد سمعت عن العملية من وسائل الإعلام ولم يكن لديها علم بها.
وأضاف أن الذين قاموا بها هم قوات البشمركة الكردية والأمريكيون ولم يكن لدى وزارة الدفاع أي فكرة عنها.
وقال صادق إن مسؤولين في الوزارة يجتمعون مع ممثلين للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بغداد يوم الجمعة لمعرفة المزيد بشأن العملية وهي أهم غارة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في عدة أشهر.
وأفادت التقارير الإعلامية أن العملية نفذت يوم الخميس الماضي قرب بلدة الحويجة وحرر خلالها رهائن أكراد، لكن مسؤولين أكدوا في وقت لاحق أن المحتجزين كانوا عربا بينهم نحو 20 عضوا من قوات الأمن العراقية.
وقال مسؤول أمريكي إن الآخرين هم من السكان المحليين ومقاتلي الدولة الإسلامية الذين اتهمهم التنظيم بالتجسس.
وأضاف المسؤول أن السجناء كانوا على وشك أن يعدموا ثم يدفنوا في أربع مقابر جماعية.
وتحتجز الدولة الإسلامية رهائن في مراكز اعتقال في أنحاء الأراضي التي تسيطر عليها في شمال العراق وسوريا.
وتعدم الجماعة المتشددة بانتظام أشخاصا تتهمهم بجرائم مختلفة من بينها التجسس لصالح الحكومة العراقية والقوات الأجنبية.
المصدر: رويترز