وفي إطار هذا النشاط قدم منظمو المعرض روبوتات متنوعة بينها طائرات دون طيار، وروبوتات تستطيع فهم الكلام والتجاوب معه، وروبوتات أخرى تلعب الشطرنج وتقدر على ترجمة النصوص.
وتعتبر هذه المعارض من بين الأنشطة التي تقام سنوياً وتتضمن أنواعا مختلفة من أسباب تسلية الزوار مثل إجراء دروس نموذجية من قبل أساتذة كبار (ماستر-كلاس)، وتصميم أفلام بواسطة الحاسوب، وإنشاء أغراض فنية من عالم الفنون الجميلة وغير ذلك.
وتستهدف هذه الفعالية إثارة اهتمام المجتمع بالروبوتات وصناعتها وتعريف أوساط واسعة في المجتمع بالإنجازات العلمية في هذا المجال.
المصدر: رابتلي