ووصلت الذخيرة، وهي جزء من رفاته أو ممتلكات قديس أو شخصية مقدسة، عبر قوارب إلى سيفاستوبل، حيث كان في استقبالها المحافظ سيرغي مينايلو ونائب القائد الأعلى لأسطول البحر الأسود يوري أوبوخوفسكي، قبل أن يتم نقلها إلى كاتدرائية فلاديميرسكي.
ويعد وصول الذخيرة لشبه جزيرة القرم أمرا مهما للغاية حيث لا يمكن فصل حياة الأميرال أوشاكوف عن تاريخ شبه الجزيرة.
فقد أشرف أوشاكوف شخصيا على بناء قاعدة بحرية في سيفاستوبل بالقرم وبناء الأرصفة في مدينة خيرسون بعد أن أصبحت شبه جزيرة القرم روسية في القرن 18.
وقامت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في 5 أغسطس/آب عام 2001 بإعطاء الأميرال أوشاكوف صفة القديس.
وستظل الذخيرة معروضة بالقرم حتى 13 سبتمبر/أيلول.
المصدر: "رابتلي"