ويضم التمثال شخصيتين إحداهما القائد ، وهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وثانيهما المنقاد ، وهو الرئيس الجورجي السابق ميخائيل سآكاشفيلي الذي تم تعيينه محافظا لمقاطعة أوديسا في جنوب أوكرانيا بقرار من الرئيس الأوكراني بوروشينكو.
ويمثل التمثال سآكاشفيلي وهو يمضغ رباط عنقه ويرتدي طوقا على رقبته. وخلفه باراك أوباما يقوده بواسطة حبل مربوط بالطوق كأنه يقود كلبا. وفي جيب بنطلون سآكاشفيلي مكنسة.
وأوضح ناشطو الحركة أن التمثال يعكس طبيعة العلاقة بين سآكاشفيلي وأوباما. أما المكنسة فإنها تُعيد إلى الأذهان سياسة القمع والاضطهاد التي تعرض لها الشعب الجورجي إبان رئاسة ميخائيل سآكاشفيلي في جورجيا. وأضافوا أن سياسة القمع التي يمارسها سآكاشفيلي في أوديسا محكوم عليها بالفشل وأنهم يأملون بإيجاد سبيل لإقالته.
ولم يظل التمثال الهزلي طويلا في وسط المدينة لأن رجال الشرطة الأوكرانية قاموا بتفكيكه ونقله إلى مكان مجهول.
المصدر: "لايف نيوز"