وسيبدأ خبراء فنيون من بينهم تابعون لمجموعة "بوينغ" الأميركية الأربعاء فحص الحطام قطعة من جناح طائرة كانت ظهرت الأسبوع في جزيرة لاريونيون الفرنسية في المحيط الهندي الماضي.
وستخضع قطعة الجناح لفحص فيزيائي وكيميائي في مدينة تولوز جنوب فرنسا لمحاولة لتحديد إمكانية وجود علاقة بينها وبين احد جناحي الطائرة المفقودة.
وقال بيار باسكاري المدير السابق للاختبارات في الإدارة العامة للتجهيز إنه سيتم فحص هذه القطعة بمنظار إلكتروني "يمكنه التكبير حتى عشرة آلاف مرة" لمحاولة فهم سبب تضررها.
وأضاف أنه للكشف على ما حدث للطائرة "يجب أن تكون القطعة في وسط الحادثة والفرص في هذه الحالة ضئيلة"، وقال إنه من الصعب الحكم على شيء "بناء على مترين مربعين من الطائرة".
المصدر: "أ ف ب"