وهددت الخارجية الفلسطينية في بيان لها الاثنين 27 يوليو/تموز بتقديم شكوى بهذا الشأن إلى المحكمة الجنائية الدولية، محملة "الحكومة الإسرائيلية ورئيسها نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الإعدامات، وعن التعليمات التي تخوّل الجنود والضباط بإطلاق النار بهذه البساطة والسهولة لقتل الفلسطينيين بشكل مباشر".
وطالبت الخارجية المنظمات الحقوقية والإنسانية العاملة في فلسطين بتوثيق هذه الجرائم، من أجل رفعها إلى المحكمة الجنائية الدولية، وهي ماضية في عملها ومتابعاتها الدبلوماسية والقانونية من أجل تقديم المجرمين والقتلة إلى المحاكم الدولية، لمحاسبتهم على جرائمهم".
من جانبها اتهمت عائلة محمد أبو لطيفة عبر التويتر "الاحتلال بإعدام ابنها بعد اعتقاله حيا صباح اليوم في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة".
وتختلف الشرطة الإسرائيلية في رواياتها للحادث إذ زعمت أن عناصر من حرس الحدود دخلت مخيم "قلنديا" قرب رام الله لتوقيف "شخصين يشتبه بتورطهما بأنشطة إرهابية"، وأطلقت النار على ساق المواطن محمد أبو لطيفة بينما كان يحاول الفرار عبر الأسطح، إلا أنه تابع الركض وحاول القفز إلى سطح مبنى آخر لكنه فشل ولقي حتفه.
وأضافت أن مسعفاً كان مع قوات الأمن حاول إغاثته، لكنه توفي فأعلن وفاته في موقع الحادث.
وهذه هي الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوع، إذ قتل فلسطيني داخل منزله وأصيب نجلاه برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء مداهمتهم منزله خلال عملية اقتحام لبلدة بيت آمر شمال الخليل في الضفة الغربية في 23 يوليو/تموز.
تعليق مراسلتنا في رام الله
المصدر: RT + وكالات