وقال ريابكوف في إيجاز صحفي يوم الخميس 9 يوليو/تموز إن "بريكس" حقا مركز جديد ناشئ أكثر ديمقراطية وأكثر قدرة على الاستجابة للوضع المتغير في العالم متعدد الأقطاب.
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن دول "بريكس" ستعقد اجتماعها المقبل بشكل غير رسمي على هامش قمة مجموعة العشرين في أنطاليا التركية في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وقال إن زعماء "بريكس" تحادثوا أثناء مأدبة عشاء مساء الأربعاء في جو من الثقة والتفاهم والمودة، موضحا أن حديث الزعماء كان "عمليا ومفصلا".
وعلى حد قول ريابكوف، فإن موسكو ستقدم الخميس لزعماء "بريكس" عددا من الوثائق، بينها البيان الختامي و"خطة أوفا" للخطوات المشتركة وكذلك استراتيجية للشراكة الاقتصادية.
من جهة أخرى لم يستبعد نائب وزير الخارجية الروسي توسيع مجموعة "بريكس"، مشيرا في ذات الوقت إلى أن هذه المسألة غير مطروحة حاليا وتتطلب على أية حال موافقة كافة أعضاء المجموعة.
وذكّر ريابكوف بأن زعماء "بريكس" قرروا تعليق انضمام أعضاء جدد إلى المجموعة مؤقتا بعد حصول جنوب إفريقيا على العضوية فيها.
وأضاف: "نعتقد أن ذلك يجب أن يحدث ويتقرر من خلال تنسيق المصالح الوطنية ودون أي محاولات ضغط أو إملاءات".
من جانبه أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن مجموعة "بريكس" تهدف إلى تحقيق أهداف مشتركة لا إلى المواجهة مع غيرها من الدول أو المجموعات.
وقال بيسكوف: "التعاون في إطار مجموعة "بريكس" يجري بين كافة الدول الأعضاء لا ضد أحد بل من أجل تحقيق نتيجة ومن أجل تحقيق أهداف سامية".
المصدر: وكالات