وأوضح الوزير مفيد الحساينة، أن السلطات الفلسطينية والإسرائيلية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع "UNOPS" اتفقوا بشأن آلية إدخال مواد البناء إلى القطاع، دون الكشف عن مضمون الاتفاق.
وتراقب إسرائيل بشدة نقل البضائع إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري وتفرض حصارا على قطاع غزة منذ عام 2006 وتمنع بموجبه إدخال مواد البناء.
وحسب إحصائية، أعدتها وزارة الأشغال ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن عدد الوحدات السكنية المهدمة كليا، جراء الحرب الإسرائيلية على غزة، بلغت 12 ألف وحدة، فيما بلغ عدد الوحدات السكنية المهدمة بشكل جزئي 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.
ولا يزال 22 ألف فلسطيني يعيشون بين أطلال بيوتهم المدمرة، إذ شردوا في مراكز الإيواء والمساكن المؤقتة، أو لدى أقاربهم، وفق إحصائيات وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، ورغم مرور نحو عام على انتهاء الحرب إلا أن عملية الإعمار لم تبدأ بشكل فعلي.
وقد صرح مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" روبرت تيرنر، سابقا أنه لم تتم إعادة بناء منزل واحد في قطاع غزة منذ انتهاء الحرب.
وحذرت الأمم المتحدة وعدد من الوكالات الدولية من أن الإخفاق في إعادة إعمار غزة سيقود إلى تفاقم النزاع في المستقبل القريب وحثت إسرائيل على رفع الحصار الذي تفرضه على القطاع منذ ثماني سنوات.
وخلفت الحرب الإسرائيلية التي استمرت خمسين يوما أكثر من 2200 قتيل فلسطيني غالبيتهم من المدنيين و73 قتيلا إسرائيليا معظمهم من العسكريين وخلفت أكثر من 11 ألف جريح، كما دمرت 17 ألف منزل، إضافة إلى مئات المدارس والمراكز الطبية والبنية التحتية، وشردت أكثر من 100 ألف من أهالي القطاع.
المصدر: وكالات