وقال دياز في مقابلة صحفية :"نحن في حالة تأهب قصوى منذ هجمات مارس/ آذار 2004، والتي تسببت في مقتل 191 شخصا وإصابة 2000 بجروح، موضحا أن "مستوى التأهب حاليا بلغ الدرجة الـ4 (على مقياس من 5 درجات). وهذا يعني وجود خطر كبير من هجمات إرهابية ، ومن الواجب إبلاغ الرأي العام".
وتطرق الوزير أيضا إلى ظهور مخاطر جديدة "مثل الإرهابي المحبط"، الذي أنهى عملية التطرف لكنه لم يتمكن من الذهاب للقتال في منطقة حرب ويجب أن يبقى في بلاده، مؤكدا أن هذا هو الخطر المحتمل الذي اكتشف في إسبانيا.
وحسب تقديرات السلطات الإسبانية، فإن عدد مواطنيها الذين انضموا إلى صفوف تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، يقدر بـ 116 شخصا، عاد منهم 16 إلى إسبانيا.
المصدر: "أ ف ب"