وقام نشطاء ألمان، الأحد 21 يونيو/حزيران، بتحويل ساحة مبنى المستشارية والبوندستاغ (البرلمان) إلى مقبرة رمزية في إشارة منهم إلى ضحايا "المهاجرين المجهولين" الذين لقوا مصرعهم محاولين عبور البحر الأبيض المتوسط متجهين إلى أوروبا.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، شيع نفس النشطاء رجلا مسنا سوريا من أصول فلسطينية (60 عاما) غرق مؤخرا قرب السواحل الإيطالية، وكان مصابا بالسرطان وقد حاول الوصول إلى أهله في ألمانيا لتلقي العلاج فيها.
تأتي هذه الأحداث في الوقت الذي تواصل فيه دول الاتحاد الأوروبي مناقشة السياسة الخاصة من أجل التعامل مع أزمة المهاجرين.
يذكر أن عدد المهاجرين الذين غرقوا خلال محاولات عبور البحر المتوسط على زوارق الموت عام 2015 ارتفع 30 مرة بالمقارنة مع عددهم في العام الماضي.
المصدر: "رابتلي"