ويوافق الثاني عشر من يونيو يوم إقرار المؤتمر الأول لنواب الشعب بروسيا الاتحادية إعلان السيادة الوطنية لروسيا عام 1990.
وبهذه المناسبة منح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين أوسمة الاستحقاق وجوائز الدولة لأهم الشخصيات الاجتماعية والثقافية والسياسية والعملية في البلاد في إطار تقليد سنوي دأب عليه الرئيس الروسي بهذه المناسبة.
وأشار بوتين في كلمة له بهذه المناسبة، إلى أن التوجهات الوطنية في روسيا راسخة. وأضاف" حافظنا على التنوع العرقي الفريد للأمة ووحدتها التاريخية، وعلى التقاليد والوفاء للوطن والرغبة في الدفاع عنه وحماية حريته واستقلاله ومصالحه".
وتشهد الساحة الحمراء بموسكو في المساء اليوم حفلة موسيقية كبيرة بمشاركة 1300 فنان تحت عنوان:"من روسيا القديمة إلى روسيا المعاصرة".
كما تشهد مناطق مختلفة من روسيا فعاليات رياضية وفنية بهذه المناسبة.
وفي سياق الاحتفالات قامت مجموعة طلبة من الكليات التابعة لوزارة الطوارئ الروسية الأربعاء الماضي بنشر أكبر علم لروسيا الاتحادية (مساحته 2.1 ألف متر مربع)على تلة "بوكلونايا" في موسكو وذلك بمصاحبة النشيد الوطني الروسي.
وكرس 300 طالب وطالبة من مختلف مناطق البلاد، فعاليتهم أيضا للذكرى السبعين للنصر في الحرب الوطنية العظمى (1941 — 1945).
وجرى تدوين الحدث في سجل الأرقام الوطنية والدولية.
ومن المرتقب أن تتسع دائرة الاحتفال بهذا المناسبة لتشمل عواصم عالمية، حيث تنظم حفلات ثقافية في قاعات الاستعراضات الموسيقية في كل من نيويورك وباريس والقدس وريو دي جانيرو وبكين بمشاركة أشهر الفرق الموسيقية في روسيا.
ويعتزم منظمو هذه الفعاليات في الأعوام القادمة تنويعها وتوسيعها لتغطي عواصم عالمية أخرى، وتشمل مجالات الفنون المختلفة، إذ يخطط في العام القادم لإحياء "يوم روسيا في العالم" أيضا في لندن وفيينا وبرلين وساو باولو، وسيشمل برنامج الأنشطة العروض المسرحية وعروض الباليه والمعارض.
المصدر: وكالات