ورفع المتظاهرون لافتات ورايات رحبوا خلالها بالوزير اليوناني يانيس فاروفاكيس الذي وصل إلى مؤسسة هانس بيكر لإلقاء خطاب، كما حمل المتظاهرون لافتات أخرى مناهضة لإجراءات التقشف التي تحاول بعض الدول الأوروبية إملاءها على دول أخرى في منطقة اليورو، رافعين رايات كتب عليها "أنهوا سياسة إملاء الديون".
ويشار هنا إلى أن فاروفاكيس ألتقى وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله في اجتماع يوم الاثنين، لبحث مسألة ديون اليونان.
ويعارض اليونان مع وصول حزب سيريزا إلى الحكم دعوات مقرضيه الدوليين المعروفين سابقا بالترويكا (صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي) للحفاظ على سياسة التقشف التي يتبعها اليونان منذ أربع سنوات مقابل المساعدات.
يذكر أن المفاوضات بين أثينا ومقرضيها تأزمت في وقت يحتاج اليونان فيه بشكل ملح إلى دفعة قدرها 7.2 مليارات يورو لسداد مستحقاتها المالية قبل الـ30 من يونيو/حزيران الجاري بموجب خطة المساعدة المالية التي أقرت في 2012، وفي حال فشل اليونان بالوفاء بالتزاماته في الموعد المقرر فسيعني ذلك إفلاس اليونان وخروجه من منطقة اليورو.
المصدر: رابتلي