ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء، يوم الأحد 7 يونيو/حزيران، عن الدهشوري حرب قوله، إن وارنر أبدى اهتمامه بلعب دور المستشار لملف مصر، والمال سيستخدم في دعم اتحادات كرة القدم الفقيرة في دول أمريكا اللاتينية.
ونسب حرب إلى وارنر قوله في اجتماع جرى في الإمارات: "أنا عندي أصوات كثيرة في أمريكا اللاتينية وممكن أبقى مستشار الاتحاد المصري في أوروبا. أنا ليا أصدقاء كثر (هناك)".
وقال حرب إن وارنر طلب الحصول على سبعة ملايين دولار، مشيرا إلى أنه لن يحصل على المال لنفسه لكن سيعطيه لـ"الأندية والاتحادات الفقيرة في أمريكا اللاتينية"، وذلك في اجتماع جرى قبل مونديال 2010 ولم يدل بمزيد من التفاصيل.
ويدخل المسؤول القادم من ترينيداد وتوباغو ضمن قائمة من تسعة مسؤولين حاليين وسابقين وخمسة مديرين تنفيذيين لشركات اتهمتهم وزارة العدل الأمريكية بإدارة كيان إجرامي تلقى رشى مزعومة تتجاوز 150 مليون دولار.
وفشلت مصر في الحصول على أي صوت عند إعلان الدولة المستضيفة لكأس العالم 2010 في عام 2004. وذهبت البطولة في النهاية إلى جنوب إفريقيا.
من جهته، قال علي الدين هلال وزير الشباب والرياضة المصري من 1999 إلى 2004 لبرنامج تلفزيوني مصري يوم الخميس الماضي، إن حرب أبلغه بأمر عرض مساعدة مصر بعد اجتماعه مع وارنر.
وقال هلال: "عاد وأبلغني بأن (وارنر) قال: 'إذا أردتم الفوز.. يجب أن تدفعوا 6-7 ملايين دولار. صوت واحد يساوي مليون دولار".
وأكد وزير الشباب والرياضة، أن السلطات المصرية رفضت العرض.
المصدر: "رويترز"