واستمرت الطاحونة في العمل حتى يوم 14 سبتمبر/أيلول عام 1942، حيث كانت تستخدم سرا كمبنى لإنتاج القنابل شديدة الإنفجار للجيش الأحمر السوفيتي، الذي كان يخوض معركة مريرة ضد جحافل ألمانيا النازية في المدينة ومحيطها.
وتسبب الحريق الذي شب في الطاحونة نتيجة سقوط قنبلة عليها في دمارها بشكل جزئي، وظلت غير مأهولة حتى عام 1943، وفي ذلك العام تم تجديد بعض غرفها حيت صارت مأهولة لفترة وجيزة.
واتخذ قرار في سنوات ما بعد الحرب لتحويل المبنى إلى متحف ونصب تذكاري لنضال الشعب الروسي ومعركة ستالينغراد العظمى.
المصدر: "رابتلي"