في بداية التجربة، تم تثبيت أجهزة استشعار حول رأس الرجل المتطوع، لتقيس نشاط جميع أجزاء المخ خلال الاختبار، بينما كان أطباء علوم المخ يحللون نتائج القياس، ويراقبون المنطقة في الدماغ التي تطلق هرمون الدوبامين، الذي يؤدي دوراً رئيسياً في الإحساس بالمتعة والسعادة والإثارة.
وفي البداية حلق الرجل المتطوع داخل إحدى الطائرات المقاتلة، المعروفة باسم "الباتروس ايرو L-39" النفاثة، وبعدها في وقت لاحق، ركب هذا الرجل نفسه سيارة بورش GT3 911 بجانب متسابق محترف على حلبة سباق "زاندفورت" في هولندا.
ومن خلال قياس نشاط المخ، أثبت الباحثون أن المتعة والإثارة تكاد تكون متساوية تقريبا.
المصدر: أوتو إيفولوشن