ففي عام 2002 وقعت موسكو وبكين معاهدة حسن جوار، كانت وريثة لمعاهدة تم توقيعها أيام ماو تسي تونغ وجوزيف ستالين ووضعت أساسا قانونيا قويا لتطوير شراكة استراتيجية بين البلدين.
عام 2005.. تبادلت الصين وروسيا تصديق اتفاقية مكملة بشأن القسم الشرقي من الخط الحدودي الصيني- الروسي، ما وضع نهاية للمشكلات الحدودية بين البلدين.
ومما زاد التقارب بين موسكو وبكين خلال السنوات الأخيرة:
1- معارضة الدولتين للتصرفات الأمريكية ولعالم أحادي القطب.
2- تشديد الجانبين على الدور القيادي للأمم المتحدة وضرورة تطبيق القانون الدولي.
وظهر ذلك في أكثر من مناسبة لا سيما مع أحداث ما سمي الربيع العربي والذي أثبت انتهاء حقبة القطب الواحد.. فوقف الطرفان إلى جانب الشرعية الدولية وتمسكا بمبدأ وحدة الأراضي ورفض انتهاك سيادة الدول.
3- وأيضا تركز الصين وروسيا اهتمامهما وجهودهما على التنمية في مجالات عدة أبرزها التكنولوجيا والتجارة والصناعات الحديثة والفضاء.
كذلك هناك محطات رئيسة جمعتهما منها:-
مجموعة دول بريكس التي تشكل نموذجا للوحدة الاقتصادية والسياسية وتضم روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا كذلك بنك بريكس للتنمية بنحو 100 مليار دولار ما يكسر هيمنة صندوق النقد الدولي على السياسات الاقتصادية في العالم.
منظمة شنغهاي للتعاون والتي تضم روسيا الصين طاجيكستان وأوزباكستان قرغيزستان وكازاخستان ومن أهدافها مكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف والتصدي لتجارة الأسلحة والمخدرات.
ولا بد أيضا من التذكير بما سمي صفقة العصر بين البلدين.. وهي اتفاقية توريد واستخراج الغاز بينهما بقيمة وصلت إلى 400 مليار دولار على مدى 30 عاما.
المصدر: RT