واستلهم الشاب البريطاني، جوليان جون، هوايته بالتصوير منذ أن انتقل إلى العيش في أبو ظبي منذ 4 سنوات، وقام بتصوير عدة تفاصيل بالمسجد، بداية من قاعات الصلاة ذات التصميم المعقد، وصولا إلى الفناء الذي يحتوي نحو 55 ألف متر مربع من الفسيفساء.
وقال جون إنه يخطط لعمل معرض لصور هذه "التحفة المعمارية الإسلامية"، وهو يعتقد أن المكان يعد "جوهرة في تاج الإمارات العربية المتحدة" بجماله وسكينته ومدى اهتمام الحرفيين بتفاصيل دقيقة في زخرفته.
وأكد أنه طالما يعيش في أبو ظبي فإنه سيواصل تصوير المسجد ومعالمه الخلابة.
ومن أهم ما يميز المسجد هو وجود أربع مآذن في أركان الصحن الخارجي بارتفاع 107 أمتار للمئذنة الواحدة، وجميعها مكسوة بكاملها بالرخام الأبيض.
واستغرق بناء هذا المعلم الشاهق ما يقارب 10 سنوات بيد عاملة فاقت الـ30 الف عامل، وانطلق العمل بالموقع عام 1996.
المصدر: "دايلي ميل"