وفي أعقاب مؤتمر عبر الفيديو أجرته مجموعة الاتصال الجمعة 13 مارس/آذار، قال بوشيلين إن نتائجه تشير إلى تحقيق تقدم معين في فهم "الخطوات اللاحقة وكيفية التأكد من الالتزام بوقف إطلاق النار وسحب الأسلحة الثقيلة" (من خط التماس بين طرفي النزاع).
وأضاف أن الأهم من نتائج المؤتمر هو "الاتفاق حول الانتقال إلى المرحلة السياسية من عملية التسوية".
من جانبه أفادت قيادة القوات التابعة لـ"دونيتسك الشعبية" بأنه خلال الأيام الأخيرة ضاعف العسكريون الأوكرانيون كثافة ضرباتهم ضد مواقع القيادة وبلدات الجمهورية، وذلك باستخدام مدافع كبيرة العيار، كانت كييف أكدت أنها سحبتها خارج المنطقة الفاصلة بين الطرفين.
دونيتسك: مسؤولية فشل العملية السلمية ستقع على كييف وواشنطن ولندن
وفي مؤتمر صحفي عقده في دونيتسك حمل المتحدث باسم وزارة دفاع الجمهورية إدوارد باسورين كييف والدول المساندة لها مسؤولية تقويض العملية السلمية في منطقة دونباس.
وقال باسورين: "إن كل محاولة لكييف لشن هجوم سريع محكوم عليها بالفشل وذلك ليس من الناحية العسكرية فقط. وفي هذه الحالة، فإن المسؤولية عن تعطيل العملية السلمية في جنوب شرق أوكرانيا ستتقاسمها مع كييف كل من واشنطن ولندن اللتان تدعمانها بالكامل".
هذا ودعا باسورين مراقبي منظمة الأمن والتعاون الأوروبي العاملين في منطقة النزاع إلى زيارة البلدات التي تحشد كييف قواتها إليها لتأكيد وقائع انتهاك اتفاقات مينسك بشأن التسوية في أوكرانيا.
اتهامات متبادلة
من جهتها أفادت القوات الأوكرانية المتواجدة في منطقة النزاع بأن قوات الدفاع الشعبي أطلقت النار ضد مواقعها 20 مرة خلال يوم الجمعة.
وكانت السلطات الأوكرانية قد شنت في أبريل/نيسان الماضي عملية عسكرية "خاصة" ضد سكان منطقة دونباس (أي مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك) جنوب شرق أوكرانيا، وذلك بعد إعرابهم عن معارضتهم للانقلاب الذي أطاح بحكم الرئيس فيكتور يانوكوفيتش في فبراير/شباط من العام الماضي.
وبحسب الأمم المتحدة، فقد أودى النزاع المسلح في المنطقة بحياة أكثر من 6 آلاف شخص.
وأسفر اللقاء الأخير لمجموعة الاتصال بشأن التسوية في أوكرانيا في 12 فبراير/شباط الماضي عن تبني "مجموعة الإجراءات" الخاصة بتطبيق بنود اتفاقات مينسك، بما في ذلك وقف إطلاق النار اعتبارا من 15 فبراير، وسحب الأسلحة الثقيلة من خط التماس بين الطرفين وإنشاء منطقة فاصلة بينهما.
ولا تزال حوادث إطلاق النار تتكرر في المنطقة، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بخرق الهدنة.
المصدر: RT + وكالات