كان سقوط الفتاة حرا لثوان، وقبل أن تصل إلى الأرض تعلقت في الهواء بفضل حبل أمان مطاطي يحيط بها ويصلها بالسطح، وذلك على وقع ضحك الشبان وصراخ الفتاة جراء هذه المغامرة الخطرة.
بالإضافة إلى مخاطرة الفتاة بحياتها جراء قفزة كهذه وبوسيلة أمان هي "صناعة منزلية بدائية"، يبدو أن مَن معها أيضا غامروا بأرواحهم وهم يقفون على أعلى مكان مرتفع في السطح كي يدفعوا صديقتهم. علما أنهم كانوا يقفون على الثلج بوضعية غير مريحة ما هددهم بالسقوط في أي لحظة يفقدون فيها توازنهم، لا سيما أثناء دفع الفتاة.
المصدر: RT + "يوتيوب"