لكن الرياح المرافقة لهذه الظاهرة الطبيعية اشتدت وبدت كأنها تطارد السياح الفارين منها، كما لم تسلم أشجار نخيل من الرياح العاتية التي استهدفت "الأخضر واليابس" بمعنى الكلمة، ولينتهي التسجيل دون معرفة مصير من تبقى على الشاطئ.
تقع مدينة ريسيفي الساحلية في اقصى الشرق البرازيلي كبوابة بلاد الأمازون والسامبا على المحيط الأطلسي، وهي عاصمة ولاية برنامبوكو.
المصدر: RT + "يوتيوب"