وأعرب أوليوكايف خلال مقابلة مع صحيفة "Sole 24 Ore" الاقتصادية الإيطالية يوم الأربعاء 4 مارس/اَذار، أعرب عن ثقته بأن العملة الوطنية الروبل بحول نهاية العام الجاري ستعزز مواقعها أمام الدولار على خلفية ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، وتراجع معدلات التضخم في روسيا.
وأكد وزير التنمية الاقتصادية الروسي أن السوق الروسية في بداية عام 2016 ستتكيف مع معطيات السوق الجديدة، بالإضافة إلى أن توطيد السياسة النقدية في البلاد، وارتفاع ثقة المستثمرين سيؤدي إلى نمو الاقتصاد.
وأشار أوليوكايف إلى أن روسيا تعتزم الاستمرار في سياستها بجذب الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد وتحسين المناخ الاستثماري، ما يعد مفتاح النمو الاقتصادي للبلاد في المستقبل.
وأضاف أوليوكايف: "بغض النظر عن العقوبات المفروضة ضد روسيا يجب أن نعمل مع شركائنا الأوروبيين لتسهيل التبادل التجاري بيننا"، منوها بتوفر الأدوات الضرورية لتحقيق ذلك، في إشارة منه إلى اللجان الحكومية المشتركة بين روسيا ودول أخرى.
وبرأي وزير التنمية الاقتصادية الروسي فأفضل قطاع للاستثمار في روسيا هو قطاع البنية التحتية حيث تتركز فيه استثمارات القطاع العام والخاص.
ودعا أوليوكايف المستثمرين الأجانب للمشاركة في المشاريع الكبرى في روسيا مثل صناعة السيارات والنقل بواسطة السكك الحديدية وتطوير الموانئ.
المصدر: RT + "تاس"