يذكر أن القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي في مطلع فبراير/شباط الحالي يندد بالمشاركة المباشرة أو غير المباشرة في تجارة النفط ومشتقاته والمعدات والأجهزة الخاصة بنقل النفط مع تنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية ويهدد بفرض عقوبات على المخالفين لهذا القرار.
وأشار السفير العراقي خلال ندوة مكرسة لنشاط "داعش" عقدت في موسكو يوم الثلاثاء 24 فبراير/شباط، إلى أن بغداد تعول على دعم جيش العراق في مجال التسليح والتدريب وقصف مواقع الإرهابيين وقطع قنوات تمويلهم.
من جانبه انتقد مندوب جامعة الدول العربية في موسكو جلال الماشطة قيام وسائل الإعلام بنشر صور تعذيب وإعدام رهائن محتجزين لدى "داعش"، معربا عن أسفه بشأن انتشار الصور المروعة من خلال بعض وسائل الإعلام العربية والعالمية.
كما أشار الماشطة إلى أن الإرهابيين الذين كانوا مزودين سابقا بأسلحة خفيفة فقط يستخدمون حاليا دبابات وصواريخ وتلقوا تدريبا عاليا، ما يدل على انضمام ضباط جيش وموظفي استخبارات من دول معينة.
المصدر: RT + "نوفوستي"