واتهمت أسرة الناشطة إسرائيل بالتغطية على جيشها بعد رفض المحكمة العليا الطعن في قرار أصدرته عام 2012 ينص على أن المحكمة وصلت إلى استنتاج يشير إلى عدم وجود إهمال من قبل سائق الجرافة، وأن إسرائيل غير مسؤولة عن أي أضرار وقعت، لأنها حدثت خلال أنشطة في وقت حرب، ووصف القرار ما حصل بـ "الحادث المؤسف".
وكتبت أسرة راشيل في بيان على موقعها في الإنترنت "شاهدنا خلال هذه التجربة كيف أن كل مؤسسات إسرائيل متورطة في إفلات الجيش الإسرائيلي من العقوبة".
المصدر: RT + "رويترز"