ولكن مسؤولين ارجنتينيين لهم صلة بالتحقيق بوفاة نيسمان الغامضة قالوا إنه لا توجد حتى الآن أية أدلة على تورط أي شخص بوفاة نيسمان، وخلصوا إلى أن الوفاة حدثت نتيجة طلقة انطلقت من مسدسه عن طريق الخطأ أدت إلى وفاته.
ووجد نيسمان مصابا بطلق ناري في رأسه داخل شقته بالعاصمة الأرجنتينية، يوم الأحد الموافق 18 يناير/كانون الثاني، وعثر بجوار جثته على مسدس عيار 22.
كان نيسمان يعمل على التحقيق في قضية تفجير مركز الرابطة اليهودية AMIA في بوينس آيرس عام 1994، الذي خلّف 85 قتيلا. وقد اتهم النائب نيسمان رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز بحماية مشتبه بهم إيرانيين في هذه الحادثة.
المصدر: RT + "رابتلي"