تناقل نشطاء تسجيل فيديو رصد هذه اللحظة، التي عبر فيها الطفل عن مشاعره تجاه رفيقته، وأبدى اهتماما بها فمد يد العون، أو ربما شفاة العون، لها في اللحظة التي اقتضت ذلك.
ويبدو أن القبلة كانت الدواء الناجع، إذ أن الطفلة غادرت المكان بعد حصولها على مثل هذا العلاج الأنساني البريء .. دون الحاجة إلى تكرار "الإجراء الطبي" مرة ثانية.
المصدر: RT + "يوتيوب"