ولم يعتبر المدرب أنجي بوستيكوغلو (49 عاما) الفوز العريض دليلا عن نجاح أسلوبه التدريبي، وذلك بعد الضغوط الهائلة التي تعرض لها قبل البطولة، بعد أن حقق فريقه فوزين فقط خلال 12 مباراة إثر توليه المهمة خلفا لهولغر أوسيك عام 2013.
وبعد تخلصه من عدد من كبار اللاعبين المنتمين للجيل الذهبي، الذي أوصل الفريق إلى نهائيات كأس العالم 3 مرات متتالية، واجه المدرب التوقعات الهائلة من جانب الجمهور المولع بالرياضة.
وتفاقمت الضغوط مع بيع جميع تذاكر مباراة الافتتاح أمس الجمعة 9 يناير/كانون الثاني، وتلقى الفريق المضيف تشجيعا هائلا من جمهوره وحقق فوزا كبيرا بعد أن قدم أداء هجوميا كان من الممكن أن يحقق نتيجة أكبر.
ورغم أن مدرب أستراليا انتقد فريقه لسماحه بدخول هدف مبكر في مرماه في الدقيقة الثامنة، إلا أنه أدرك أيضا أن الفوز اسكت منتقدي إسلوبه في إدارة الفريق حتى الآن.
وقال بوستيكوغلو عن التوقعات: "كل مدرب في العالم يدرك أنه سيتعرض للانتقادات إن لم يحقق النتائج المرجوة، الأمر لا يتعلق باثبات جدارة أسلوبي التدريبي."
وأضاف المدرب:"لقد التزمنا بحق بمهمتنا منذ 14 شهرا، كان هناك اتجاه فعلي لتجديد طاقات الفريق وتغيير الطريقة التي نلعب بها، وسنستمر في ذلك طالما بقيت في المهمة مهما طالت المدة."
وستلقي أستراليا مع عمان في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى في سيدني الثلاثاء المقبل 13 يناير/كانون الثاني.
المصدر: RT + "رويترز"