تظهر السيدة في بداية الفيديو وهي تقرأ من كتاب "scary stories" بصوت خافت، لا يخلو من نبرات تعكس صورة القصة المرعبة، فبدا وكأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، فكانت عاصفتان تمثلتا في صرخة السيدة وابنها.
استمرت صرخة الطفل لثوانٍ بدت خلالها علامات الفزع على وجهه، لكنه سرعان ما عاد إلى حالته الطبيعية لترتسم ابتسامة خاطفة على وجهه البريء، بعد أن ألقى نظرة عتاب خاطفة على والدته.
أثار هذا الفيديو اهتمام العديد من نشطاء الانترنت، إذ أعرب بعض هؤلاء عن إعجابهم بالمسرحية السريعة، حسب وصف هؤلاء، فيما وجه آخرون انتقاداتهم لأم الطفل، انطلاقا من أن إثارة الرعب في نفسه إلى هذه الدرجة قد يترك أثرا سلبيا غائرا في نفسه.
المصدر: RT + "يوتيوب"