ونقلت وكالة فرانس برس عن الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن الفلسطينيين المحتجزين، يشتبه بقيامهم "بالتحريض على الكراهية والعنف والإرهاب" ضد الإسرائيليين وقوات الأمن الإسرائيلية، عبر رسائل وأشرطة فيديو، قاموا بنشرها على صفحاتهم الخاصة على موقع فايسبوك.
واعتبر الناطق أن العملية التي جرت الأسبوع الماضي تعد "الأهم من ناحية قمع هذا النوع من التحريض على العنف عبر الشبكات الاجتماعية والإنترنت".
وذكر روزنفيلد أن أحد المعتقلين، نشر صورة لنفسه مع بندقية من طراز أم 16، مضيفاً: "حقّقت هذه الرسائل وشرائط الفيديو الكثير من ردود الفعل الداعمة عبر فايسبوك"، مؤكدا أن الشرطة ستطلب الإثنين من المحكمة تمديد احتجازهم.
وتشهد القدس الشرقية المحتلة توتراً متزايداً منذ خطف فتى فلسطيني وقتله حرقاً يوليو/تموز الماضي، في جريمة تسببت منذ ذلك الحين بصدامات يومية بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.
المصدر: RT + "أ ف ب"