وتقدم الأمريكي بول دي لوكا بهذا الاقتراح كي تسهم الشركات التجارية في ملئ بيت مال الكنيسة كي يتسنى لها تغطية مصاريفها وهو ما تعجز عنه الكثير من الكنائس، اذ أن بعضها في أمس الحاجة للترميم.
هذا ويرى دي لوكا ومؤيدوه أنه حان الوقت المناسب لجمع "الكنائس والبيزنس في صداقة". ويضيف هؤلاء أن فتح فرع من سلسلة مطاعم الأكل السريع في كنيسة يجعل منها "كنيسة شعبية ومحبوبة تتمتع باستقلاليتها".
هذا ولم يحدد بول دي لوكا المذهب الذي تعود إليه الكنيسة التي يقترح افتتاح فرع "ماكدونالدز" فيها، أو ما إذا كان يقصد كنائس كافة المذاهب المسيحية بدون استثناء.
المصدر: RT +