وكان علماء الجيولوجيا في جامعة تومسك الروسية، قد اكتشفوا نوعين من المعادن النادرة. النوع الأول هو دليل على وجود خامات معدنية ومعادن نادرة أخرى في المنطقة.
والمعدن الثاني يستخدم بصورة واسعة في عمليات زرع العظام والصناعات الإلكترونية، وصناعة الأنابيب المستخدمة في الظروف المناخية الصعبة، وكذلك في المفاعلات النووية.
تكلل عمل العلماء خلال عشر سنوات بالنجاح، وتمكنوا من إثبات عدم وجود دراسات وبحوث سابقة عن اكتشاف المعدن الثاني، الذي اكتشفوه في حقل منغولي.
وقد أكدت الجمعية الدولية للمعادن صحة اكتشافات علماء الجيولوجيا في جامعة تومسك، وسوف تمنحهم شهادات رسمية تثبت اكتشافاتهم.
المصدر: RT+ "فيستي.رو"