وصرح أحد أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن مكتب الضبط تلقى عدة طعون بخصوص نتائج الانتخابات الرئاسية في دورتها الأولى.
وأضاف أن احتمال تأجيل الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بات مطروحا الآن في ظل وجود الطعون ما يعني أن تاريخ 14 ديسمبر/كانون الأول بات باطلا.
وأكد المصدر أن إمكانية إجراء الدورة الثانية يوم 21 ديسمبر/كانون الأول واردة في حالة الإسراع في مسار الطعون من جانب المحكمة العسكرية.
وتقدم الباجي قايد السبسي رئيس حزب نداء تونس مرشح الرئاسة في الجولة الأولى من الانتخابات التونسية بحصوله على 39.4 % من مجموع الأصوات بينما تحصل منصف المرزوقي الرئيس المؤقت الحالي على المرتبة الثانية بنسبة 33.43 %، حسبما أعلنت لجنة الإنتخابات.
ولم ينتظر الفائزان في الدورة الرئاسية الأولى إعلان النتائج رسميا لبدء حملاتهما الانتخابية، إذ بدأت المعركة الانتخابية حتى قبل الإعلان الرسمي عن النتائج.
واتهم السبسي الفائز بعدد أكبر من أصوات الناخبين المرزوقي بأنه مرشح التيار السلفي وحركة النهضة الإسلامية، تهمة رد عليها المرزوقي بالقول إن نداء تونس يجمع قوى الثورة المضادة وإعادة لإنتاج النظام القديم.
ودعا المرزوقي القوى الديمقراطية إلى دعمه في الدورة الثانية، فيما ألمحت الجبهة الشعبية إلى توجهها نحو دعم الباجي قائد السبسي.
المرزوقي والسبسي وجها لوجه
ودعا المرزوقي، في كلمة امام أنصاره، منافسه قائد السبسي "إلى مناظرة تلفزيونية ومواجهته مباشرة أمام الشعب التونسي."
وأضاف المرزوقي أنه ينتظر من منافسه "عدم التهرب من هذا التحدي".
ولم تعلق حملة السبسي على دعوة المرزوقي.
وتعد هذه المرة الاولى في تاريخ تونس التى يصوت فيها المواطنون بحرية في انتخابات مباشرة لاختيار رئيس للبلاد منذ الاستقلال في عام 1956.
المصدر: RT + وكالات