وتشمل الأسلحة بنادق كلاشنيكوف وقذائف صاروخية وذخائر مورتر، وهي ضمن خطة إنفاق 24.1 مليون دولار، التي تمثل جزءا صغيرا من طلب إنفاق أكبر يبلغ 1.6 مليار دولار كان قد رفع للكونغرس، ويركز على تدريب وتسليح القوات العراقية والبيشمركة الكردية.
وكشف مسؤول أمريكي السبت 22 نوفمبر/تشرين الثاني أن الوثيقة رفعت إلى الكونغرس الأسبوع الماضي.
وأكدت وثيقة البنتاغون أن "عدم تسليح مقاتلي العشائر سيجعل العشائر، المناهضة لتنظيم الدولة الإسلامية، تحجم عن التصدي له بفاعلية".
وأضافت الوثيقة أن الدعم الأمريكي موجه بالتنسيق مع الحكومة العراقية ومن خلالها، ما يؤكد أن أي أسلحة سيجري نقلها عبر بغداد وبحسب السياسة المعمول بها.
وتابعت أن قوات الأمن العراقية "غير مرحب بها على نحو خاص في الأنبار ومناطق أخرى يمثل السنة غالبية فيها"، مرجعة ذلك إلى تواضع أدائها القتالي وانتشار "الانقسامات الطائفية" في صفوفها.
المصدر: RT + رويترز