وأكدت الوزارة يوم الجمعة 14 أكتوبر/تشرين الثاني أن لديها انطباعا بأن جهود البعثة الدولية تخدم سلطات كييف حصرا.
وجاء في بيان صدر عن الخارجية الروسية أن تقارير البعثة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا تشير إلى تحركات وحدات عسكرية تابعة لجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من جانب واحد لكنها تتجاهل معلومات بشأن حشد وحدات قتالية للقوات الأوكرانية عند الخط الفاصل.
وأضاف البيان أن تقارير البعثة لم تذكر انتهاكات كثيرة من قبل القوات الأوكرانية ليس فقط لاتفاقات مينسك لكن للقانون الإنساني الدولي وكذلك تنامي الفاشية الجديدة والقوميين والمناطق التابعة لكييف، مشيرا إلى تجاهل البعثة في تقاريرها حالات الضغط على مراقبين دوليين من قبل قوات الأمن الأوكرانية.
وأكدت الخارجية الروسية عدم قبول أية رقابة لدى تحرير تقارير المراقبين لصالح أي من أطراف النزاع وكذلك ضغط القوات الأوكرانية على الموظفين الروس في بعثة الرقابة الدولية.
المصدر: RT + "تاس"