لكن يبدو أيضا أن الفيل لم يفقد أعصابه بسبب الشابين إذ سبقتهما إلى أرض الفيل سيارة، استغل سائقها انشغال الحيوان الضخم بالشابين فاستدار لعله يتمكن هو أيضا من الهروب.
وعلى الرغم من أن الشابين كانا يركضان وهما يقاومان رغبتهما بالابتسام، التي سرعان ما اختفت مع إطلاق الفيل صرخة قوية بدت وكأنها صفارة انذار، عاد على إثرها ليشغل موقعه وكأنه أخذ الدراجة النارية رهينة.
لكن من جانب آخر من يدري.. ربما كان الفيل ودودا واقترب من الشابين للعب معهما فقط، وحاول دعوتهما للهو بصرخته إلا أنهما أساءا فهمه.
المصدر: RT + "يوتيوب"