وأشار المحلل السياسي أحمد فتحي إلى أن الجمهوريين يحتاجون إلى 6 مقاعد للفوز بالأغلبية في مجلس الشيوخ، فيما سيظل مجلس النواب على حاله.
وقال فتحي: "انتخابات التأهيل النصفي هي حالة استفتاء على الوضع الحالي".
وأضاف فتحي: "شعبية الرئيس أوباما منخفضة إلى 42 في المئة، في وقت وصلت نسبة رضى المواطن الأمريكي عن الكونغرس إلى 12 في المئة فقط، وهو ما يدل على نسبة استياء المواطن من أداء الكونغرس".
من جهته أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي أن هناك استياء عاما من أداء الرئيس أوباما وخصوصا ما يتعلق بسياسته الداخلية والخارجية.
وقال هريدي: "الرئيس أوباما اعترف خلال كلمته قائلا، إنه وبالرغم من أن هناك تحسنا في الاقتصاد الأمريكي وارتفاع معدل نمو هذا الاقتصاد، إلا أن الكثيرين لم يشعروا بعد بهذا التحسن والارتفاع في معدل النمو".
وأضاف هريدي: "لا أعتقد أننا سنشهد تحركات إيجابية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وملف الشرق الأوسط".
المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق