وقال الأمين العام الثلاثاء 21 أكتوبر/ تشرين الأول مخاطبا مجلس الأمن الدولي في اجتماع بشأن الشرق الأوسط "هدفنا الاستراتيجي الطويل الأمد في سوريا لا يزال التوصل لحل سياسي".
وأشار الى أن الرد العسكري الصرف للتهديد الذي يمثله التنظيم يمكن أن يسهم في "تطرف جماعات مسلحة سنية أخرى ويشعل دورة من العنف المتجدد".
وأضاف أن " مدينة كوباني مجرد واحدة من أماكن كثيرة في أنحاء سوريا يواجه المدنيون فيها خطرا داهما"، متابعا "بالإضافة إلى وحشية الدولة الإسلامية تواصل الحكومة السورية تنفيذ هجمات ضد مناطق سكنية بوحشية وعشوائية بما في ذلك باستخدام البراميل المتفجرة".
المصدر: RT + "رويترز"