وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير الاتصال مصطفى الخلفي في مؤتمر صحفي حضره وزيرا الداخلية والخارجية مساء السبت 8 أكتوبر/تشرين الأول: "أطلق عنصر من الجيش الجزائري ثلاثة عيارات على عشرة مدنيين مغاربة على مستوى الشريط الحدودي لقرية أولاد صالح، الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمال شرق مدينة وجدة".
وأوضح البيان الحكومي أن الحادث أسفر عن إصابة شخص يدعى الصالحي رزق الله (28 عاما) بجروح شديدة في الوجه، وقال الأطباء إن حالته حرجة.
بدوره أعلن وزير الخارجية صلاح الدين مزوار أن الحكومة تعتبر الحادث "خطيرا ولا يمكن السكوت عنه أو المرور عليه لذلك فقد قمنا باستدعاء السفير الجزائري بالرباط لإبلاغه احتجاجنا الشديد وشجبنا لهذا السلوك الذي نعتبره سلوكا غير مسؤول بين أشقاء".
واعتبر مزوار أن هذا "التصعيد غير مسبوق ويتنافى مع قواعد حسن الجوار وروابط الدم التي تجمع بين الشعبين الشقيقين".
واختتم قائلا: "ننتظر الرد الجزائري وعلى ضوء هذا الرد ستقرر الحكومة التدابير التي يجب اتخاذها في هذا المجال".
تعليق الصحفي والمحلل السياسي فيصل مطاوي من الجزائر:
تعليق وزير الخارجية المغربي السابق سعد الدين العثماني:
المصدر: RT + "رويترز"