وانفتحت الحالة الليبية المتشظية، على الأطراف الخارجية، حيث اتهمت حكومة الثني قطر والسودان بدعم وتسليح المجموعات الإسلامية التي لها صلة وثيقة بجماعة الإخوان المسلمين، مثل ميليشيات مصراته التي تسيطر على مواقع حيوية واستراتيجية في طرابلس.
واتهم مسؤولون سياسيون وعسكريون في طرابلس مصر والإمارات العربية المتحدة بتحريك مقاتلات قصفت مواقع للكتائب المسلحة غربي العاصمة طرابلس في 18 أغسطس/آب الماضي.
وأعتبر مسؤولون غربيون وعرب أن الصورة القاتمة في ليبيا هي نتيجة لصراع على الموارد والسلطة في المقام الأول، وصراع إيديولوجي في المقام الثاني، محذرين من أن ليبيا قد تتحول إلى دولة فاشلة وتنزلق إلى حرب أهلية شاملة ما لم يضع المتصارعون فيها حدا للغة السلاح.
المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق