هذا الفيلم شبه الوثائقي حلقة في سلسلة أفلام كونشالوفسكي عن القرية الروسية، بطله ساعي بريد حقيقي يسكن في قرية قرب مدينة أرخانغيلسك شمالي روسيا، وتتوقف على عمله حياة المناطق النائية.
وسبق لأندريه كونشالوفسكي أن حاز على جائزتي مهرجان البندقية عن فيلميه " ولد وحمامة" (1961) و" دارالحمقاء" (2002).
يذكر أن جائزة الأسد الذهبي ذهبت إلى فيلم " حمامة تجلس على غصن وتتأمل في مغزى الحياة" من إخراج السويدي روي أنديرسن.
المصدر: " RT " + "إيتار - تاس"