يبين هذا الفيديو أن ثوانٍ قليلة تفصل بين ركوب البحار وركوب ظهور الحيتان، وأن هذه ربما تكون الوسيلة الدفاعية الوحيدة للمغامر في مواجهة الحوت، الذي بكل تأكيد لن يتمكن من مهاجمة خصم اتخذه مطية.
ظهرت الفتاة مستمتعة بهذه الرحلة على ظهر الحوت المحاط بأبناء جنسه، فبدا الجميع وكأنهم يمارسون هواية جديدة.
ربما تأخذ هذه الهواية طريقها بين الألعاب الجديدة، وقد تحمل اسم "اللعب مع الحيتان" لتجذب المزيد من الراغبين بممارستها.
المصدر:RT + "يوتيوب"