وأفادت في هذا الصدد صحيفة "شبيغل اون لاين" أن مدير المخابرات الأمريكية جون برينان أجرى اتصالا هاتفيا بمنسق نشاطات الاستخبارات الألمانية كلاوس بيتير فريتشي بهدف "الحد من الخسائر التي سببتها هذه الفضيحة".
ويشتبه في أن عميل الاستخبارات الألمانية السابق سلّم الى الأمريكيين 218 وثيقة سرية، وتلقى مقابلها، بحسب التحقيقات 25 الف يورو.
وأعرب وزير الخارجية الالماني فرانك فالتير شتاينماير في حوار نشرته صحيفة "ساربريوكين تسايتونغ" الأربعاء 9 يوليو/تموز عن الحيرة والقلق من نشاطات الولايات المتحدة التجسسية في بلاده، مشددا على ضرورة التحقيق بسرعة فيما حصل، مستغربا لجوء واشنطن لمعرفة مواقف بلاده بأساليب غير قانونية، مضيفا "برلين وواشنطن تتحدثان دائما مع بعضهما، ولا احد يخفي مواقفه الخاصة".
وأشار شتاينماير إلى رد فعل بلاده على هذه القضية سيكون مرتبطا بمعرفة مدى كثافة نشاطات المخابرات الأمريكية للحصول على معلومات بطريقة غير قانونية.
وكان المتحدث باسم البيت الابيض جوش إرنست أعلن الثلاثاء 8 يوليو/تموز أن اتصالات تجري بين أجهزة الاستخبارات والسياسة الخارجية في البلدين بهدف تسوية قضية التجسس الناجمة عن الكشف عن عميل أمريكي داخل الاستخبارات الألمانية.
المصدر:RT + "إيتار- تاس"