بعد أيام من التظاهرات والمسيرات والاعتصامات لشباب الخامس عشر من آذار من أجل إنهاء الانقسام، جاء دور أمهات الأسرى في فعالية أقيمت أمام الصليب الأحمر، للمطالبة بإنهاء حالة الانقسام، هذه الحالة التي جعلت من قضية آلاف الأسرى قضية هامشية ضاعت في زحمة الصراع الداخلي الفلسطيني.
وردة في يد كل أم من أمهات الأسرى بمناسبة عيد الأم، إنها وسيلة خاصة للتعبير عن الحالة الداخلية المعقدة، حيث أصبح الاعتصام الأسبوعي من أجل الأسرى، فعالية تضيف زخما للحراك السياسي الداخلي بعد قرار الرئيس محمود عباس زيارة غزة من أجل إنهاء الانقسام، وحيث من المتوقع تزايد الفعاليات الشعبية كلما اقترب موعد الزيارة.
المزيد في التقرير المصور