قتل 5 أشخاص على الأقل وأصيب 30 آخرون بينهم 5 جنود في اشتباكات بمدينة طرابلس شمال لبنان السبت 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة.
وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية أن الاشتباكات لا تزال دائرة بين المنطقتين.
وذكرت قيادة الجيش اللبناني في بيان أنه "ثر إقدام عناصر مسلحة في حي المنكوبين- طرابلس على إطلاق النار في اتجاه أحد مواطني محلة جبل محسن وإصابته بجروح، شهدت منطقة جبل محسن-التبانة عمليات قنص، كما تعرض عدد من مراكز الجيش لإطلاق النار، ما أدى الى إصابة عسكريين اثنين بجروح مختلفة، وقد ردت وحدات الجيش على مصادر إطلاق النار، كما أوقفت أحد الأشخاص المشتبه فيهم بالاعتداء على المواطن المذكور".
وأعربت مصادر سياسية وأمنية لبنانية عن خشيتها من أن تتحول اشتباكات اليوم التي تدور بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، إلى جولة جديدة من العنف الذي تشهده المدينة منذ عام 2008.
إلى ذلك عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في طرابلس اجتماعا أمنيا في محاولة لتوطيد الأمن والسيطرة على الوضع في المدينة.
غسان ريفي: ما حدث في طرابلس كان متوقعا وجاء نتيجة للتحريض من الطرفين
قال غسان ريفي مدير مكتب صحيفة "السفير" اللبنانية في طرابلس في حديث مع RT، إن ما حدث اليوم في طرابلس كان متوقعا نتيجة للتحريض الذي حصل الأيام الماضية من خلال الاعتداءات التي طالت سكان جبل محسن أو من خلال ما قام به أبناء الجبل من ردات فعل استهدفت بعض الطرابلسيين.
علي شندب: ما يجري في طرابلس اللبنانية يأتي على إيقاع الأحداث في سورية
قال المحلل السياسي علي شندب لقناة RT، إن ما يجري في طرابلس اللبنانية يأتي على إيقاع الأحداث في سورية، مشيرا إلى أن أبناء جبل محسن يأتون لطرابلس للعمل منذ عشرات السنين، وهم الآن يستهدفون بإطلاق النار وهو ما استنكرته العديد من القوى السياسية والنيابية والحكومية في البلاد.
أمين حطيط: أحداث طرابلس اللبنانية لها علاقة مباشرة بما تشهده القلمون
قال الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية أمين حطيط لقناة RT ، إن الأحداث التي تشهدها مدينة طرابلس اللبنانية لها علاقة مباشرة بما تشهده سورية ميدانيا وخاصة منطقة القلمون القريبة من الحدود مع لبنان. وأوضح أن بعض القوى الإقليمية تسعى لإشغال قوى الأمن والجيش اللبناني في طرابلس ليتسنى لها ايصال الإمدادات للجماعات المسلحة في القلمون.
المصدر: RT + وكالات