يتحول الملف السوري تدريجيا إلى مادة للعناد والشخصنة بحجج إنسانية وفلسفية. وتتمسك كل الأطراف الغربية بمواقفها حول شخص الرئيس السوري، ودعم المعارضة المسلحة بينما تدعو إلى مؤتمر "جنيف 2"، وتعطيل هذه الدعوة في نفس الوقت.
المزيد في التقرير المصور
يتحول الملف السوري تدريجيا إلى مادة للعناد والشخصنة بحجج إنسانية وفلسفية. وتتمسك كل الأطراف الغربية بمواقفها حول شخص الرئيس السوري، ودعم المعارضة المسلحة بينما تدعو إلى مؤتمر "جنيف 2"، وتعطيل هذه الدعوة في نفس الوقت.
المزيد في التقرير المصور