أعلن ألكسندر لوكاشيفيتش المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية يوم 7 فبراير/ شباط، أن موسكو تدين بشدة اغتيال شكري بلعيد المنسق العام لحركة الوطنيين الديمقراطيين في تونس.
وأعاد الدبلوماسي الروسي إلى الأذهان أن بعض المناطق التونسية شهدت تظاهرات احتجاجا على اغتيال بلعيد. وأسفرت الاصطدامات التي وقعت بين المتظاهرين والشرطة عن سقوط ضحايا.
وقال لوكاشيفيتش: "ندين بشدة هذه الجريمة التي تهدف إلى تقويض الإصلاحات المتحققة في تونس ونعرب عن تعازينا لذوي شكري بلعيد".
وأضاف لوكاشيفيتش قائلا: "نعول على ألا تسمح الحكومة التونسية الجديدة التي أعلن رئيس الوزراء عن تشكيلها، والقوى السياسية التونسية بتدهور الوضع، وأن تضمن ظروفا مناسبة لمواصلة التحولات الديمقراطية العميقة لمصلحة كل التونسيين".
وتابع: "نؤكد توصياتنا للمواطنين الروس المقيمين حاليا في تونس بالتحلي بالحذر والامتناع عن زيارة الأماكن التي تقام فيها تظاهرات احتجاج حاشدة".
المصدر: وكالات روسية + "روسيا اليوم"