جبهة الإنقاذ الوطني تقرر رفض دعوة مرسي للحوار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606275/

أعلن محمد البرادعى احد قادة جبهة الانقاذ الوطني المصرية، رئيس حزب "الدستور" رفض "جبهة الإنقاذ" دعوة الحوار التى أطلقها الرئيس محمد مرسى وقال إن معالجة بذور المشكلة أهم من معالجة الظواهر.

أعلن محمد البرادعى احد قادة جبهة الانقاذ الوطني المصرية، رئيس حزب "الدستور" رفض "جبهة الإنقاذ" دعوة الحوار التى أطلقها الرئيس محمد مرسى وقال إن معالجة بذور المشكلة أهم من معالجة الظواهر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لـ"جبهة الإنقاذ الوطني" عقد اليوم 28 يناير/ كانون الثاني بمقر حزب "الوفد".

وأضاف البرادعى: "لن نشارك في حوار خال من المضمون"، وأشار الى أن حل المشكلة يجب أن يكون سياسيا وليس أمنيا.

من جانبه، أكد حمدين صباحى القيادى بـ"جبهة الإنقاذ" أن الجبهة توافق على الحوار شرط أن يوافق الرئيس على شروط الجبهة لبدء الحوار، ومنها إعلان مسؤولية الرئيس السياسية عن أحداث العنف وإراقة الدماء.

كما قال: "نريد حكومة وحدة وطنية تدعم ملف العدالة الاجتماعية"، وأضاف أنه لا توجد ضمانات او تعهدات لانجاح الحوار الذي دعا اليه مرسي.

وشدد على انه يجب أن يكون الرئيس محمد مرسي رئيسا لمصر وليس لجماعة "الإخوان المسلمين".

وأكد عمرو موسى الذي هو ايضا احد قادة جبهة الانقاذ ، رئيس حزب "المؤتمر"، أكد أن الجبهة لا ترفض الحوار شريطة أن يكون جادا وقائما على جدول أعمال واضح.

وقال موسى خلال المؤتمر إن الوضع يتطلب حكومة إنقاذ وطني تدير الأمور جراء ما وصلت إليه البلاد والأوضاع الاقتصادية، مضيفا "أننا مستعدون للحوار الجاد القائم على جدول أعمال واضح".

وقال السيد البدوي رئيس حزب "الوفد": "نحتاج لحكومة إنقاذ وطني تنقذ مصر مما تعانيه"، مشيرا إلى أن الوسيلة الوحيدة لتحقيق مصالح الوطن هو الحوار الجدي وليس الشكلي الإعلامي.

موفد "روسيا اليوم": بعد رفض "جبهة الإنقاذ" لا يبقى لمرسي إلا أن يجتمع مع الأحزاب الدينية الصغيرة

قال موفد قناة "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ إنه بعد رفض "جبهة الإنقاذ" للحوار "لا يبقى أمام مرسي إلا أن يجتمع مع الأحزاب الدينية الصغيرة والتي أسسوها(الاخوان) منذ مجيئهم إلى السلطة".

ميدانيا، نقل موفد "روسيا اليوم" أن ميدان التحرير يشهد حالة من الاستنفار الشديد، متوقعا تصاعدا وتفاقما للأمور مع تهديدات المتطرفين الإسلاميين الذين بدأوا يعلنون دعمهم للرئيس مرسي.

وفي هذا السياق اعلن عصام الشريف المنسق العام للجبهة الحرة للتغيير السلمي المصرية في حديث لقناة "روسيا اليوم" عن رفض الحوار مع النظام الذي "فقد شرعيته عندما سالت دماء في ميدان التحرير وغيره من الميادين على يد جماعة الاخوان المسلمين"، حسب تعبيره.

واضاف الشريف قوله: "انهم لا يملكون مشروعا سياسيا، وهم يريدون تنفيذ مشرروعهم السياسي بدعم واضح من الولايات المتحدة"، متهما واشنطن بدعم قمع الجماهير في مصر.

من جانبها اعربت سامية هاريس مؤسسة منظمة الديمقراطية لمصر في حديث لنقاة "روسيا اليوم" من واشنطن عن اعتقادها بان ما يجري في مصر حاليا هو "استمرار للثورة الحقيقية"، مشيرة الى ان الشعب المصري يواصل المحاولات لتحقيق آماله.